السيد الخوئي
52
معجم رجال الحديث
المصير إليك فأبى ، فكلمه أصحابنا في ذلك ، فقال : مالي ولطاهر ، وآل طاهر ، لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل ، فعلمت بعدها أن مجيئه إلي وأنا حدث غلام وهو شيخ لم يكن إلا لجودة النية ، وكان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة ، ويقال إنها أسطوانة إبراهيم عليه السلام ، وكان يجتمع هو وأبو محمد عبد الله الحجال ، وعلي بن أسباط ، وكان الحجال يدعي الكلام ، وكان من أجدل الناس فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة وكان يحبني حبا شديدا " . وقال في ترجمته الثانية ( 452 ) : " حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثنا سعد ابن عبد الله القمي ، عن علي بن ريان ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين ، قال : كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال ، فالتفت إلي وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا : ألا أبشركما ؟ فقلنا له : وما ذاك ، قال : حضرت الحسن بن علي ابن فضال قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول : يا أبا محمد تشهد ، فتشهد الله فسكت عنه ، فقال الثانية : تشهد فتشهد فصار إلى أبي الحسن عليه السلام ، فقال له محمد بن الحسن : فأين عبد الله ؟ فقال له الحسن بن علي : قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا . وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا ، يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن ، فرجع فيما حكي عنه في هذا الحديث إن شاء الله تعالى " . وقال في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين ( 189 ) : " قال محمد بن مسعود : عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا ، منهم ابن فضال يعني الحسن بن علي وعمار الساباطي ، وعلي بن أسباط وبنو الحسن بن علي بن فضال : علي وأخواه ، ويونس بن يعقوب ، ومعاوية بن حكيم ، وعد عدة من أجلة الفقهاء العلماء " . وأيضا تعرض له في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم ، وأبي الحسن